صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَٰجِعُونَ} (60)

{ وقلوبهم وجلة } خائفة من ألا يقبل منهم ذلك الإيتاء ، وألا يقع على الوجه اللائق [ آية الأنفال ص 294 ] . { أنهم إلى ربهم } أي لأنهم إليه{ راجعون } يوم القيامة ؛ فيؤاخذ كل إنسان بما عمل

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَٰجِعُونَ} (60)

{ يؤتون ما آتوا } قيل : معناه يعطون ما أعطوا من الزكاة والصدقات وقيل : إنه عام في جميع أفعال البر أي : يفعلونها وهم يخافون أن لا تقبل منهم وقد روت عائشة هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا أنها قرأت يؤتون ما أتوا بالقصر . فيحتمل أن يكون الحديث تفسيرا لهذه القراءة ، وقيل : إنه عام في الحسنات والسيئات أي : يفعلونها وهم خائفون من الرجوع إلى الله .

{ أنهم إلى ربهم راجعون } أن في موضع المفعول من أجله ، أو في موضع المفعول بوجلت ، إذ هي في معنى خائفة .