صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوّٞ مُّضِلّٞ مُّبِينٞ} (15)

{ ودخل المدينة } هي مصر . أو منف . أو عين شمس من بلاد القطر المصري .

{ فوكزه موسى . . . } ضربه بيده مضمومة أصابعهما في صدره وهو لا يريد قتله ، وإنما قصد دفعه فكانت فيه نفسه . والوكز : الضرب بجمع الكف .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوّٞ مُّضِلّٞ مُّبِينٞ} (15)

{ ودخل المدينة } : يعني مصر وقيل : قرية حولها ، والأول أشهر .

{ على حين غفلة } قيل : في القائلة وقيل : بين العشاءين ، وقيل : يوم عيد ، وقيل : كان قد جفا فرعون وخاف على نفسه فدخل مختفيا متخوفا .

{ هذا من شيعته } الذي من شيعته من بني إسرائيل ، والذي من عدوه من القبط .

{ فوكزه موسى } أي : ضربه ، والوكز الدفع بأطراف الأصابع وقيل : بجمع الكف . { فقضى عليه } أي : قتله ، ولم يرد أن يقتله ولكن وافقت وكزته الأجل ، فندم وقال : هذا من عمل الشيطان أي : إن الغضب الذي أوجب ذلك كان من الشيطان