صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا} (7)

{ وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم . . . } أي واذكر وقت أخذنا من جميع النبيين العهد الوثيق بتبليغ الرسالات وإقامة الدين الحق . أو بتصديق بعضهم بعضا في أصول الشرائع . وخص خمسة منهم بالذكر ، وهم أولو العزم من الرسل لفضلهم على سائرهم ؛ وقدم ذكر نبينا صلى الله عليه وسلم لمزيد فضله عليهم وعلى سائر النبيين . صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا} (7)

{ وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم } هو الميثاق بتبليغ الرسالة والقيام بالشرائع ، وقيل : هو الميثاق الذي أخذه حين أخرج بني آدم من صلب آدم كالذر والأول أرجح لأنه هو المختص بالأنبياء .

{ ومنك ومن نوح } قد دخل هؤلاء في جملة النبيين ولكنه خصهم بالذكر تشريفا لهم ، وقدم محمدا صلى الله عليه وسلم تفضيلا له .

{ ميثاقا غليظا } : يعني الميثاق المذكور ، وإنما كرره تأكيدا وليصفه بأنه غليظ أي : وثيق ثابت يجب الوفاء به .