صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ} (36)

{ و الموتى }أي الكفار الذين لا يسمعون ولا يستجيبون{ يبعثهم الله }يوم القيامة من قبورهم{ ثم إليه يرجعون }لا إلى غيره ، فيجازيهم على جحودهم و إصرارهم على الكفر .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ} (36)

{ إنما يستجيب الذين يسمعون } المعنى : إنما يستجيب لك الذين يسمعون فيفهمون ويعقلون { والموتى يبعثهم الله } فيها ثلاث تأويلات :

أحدهما : أن الموتى عبارة عن الكفار بموت قلوبهم ، والبعث يراد به الحشر يوم القيامة ، فالمعنى : أن الكفار في الدنيا كالموتى في قلة سمعهم وعدم فهمهم ، فيبعثهم الله في الآخرة ، وحينئذ يسمعون .

والآخر : أن الموتى عبارة عن الكفار ، والبعث عبارة عن هدايتهم للفهم والسمع .

والثالث : أن الموتى على حقيقته ، والبعث على حقيقته ، فهو إخبار عن بعث الموتى يوم القيامة .