صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ} (44)

{ فتحنا عليهم أبواب كل شيء }أي من النعم الكثيرة بدل البأساء والضراء ، إلزاما للحجة واستدراجا لهم . وفي الحديث : ( إذا رأيت الله يعطى العبد في الدنيا و هو مقيم على معاصيه فإنما هو استدراج ) . { مبلسون }آيسون من النجاة والرحمة ، من الإبلاس ، وهو اليأس والقنوط . يقال : أبلس من رحمة الله أي يئس . أو مكتئبون متحسرون .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ} (44)

{ فلما نسوا } الآية أي لما تركوا الاتعاظ بما ذكروا به من الشدائد فتح عليهم أبواب الرزق والنعم ليشكروا عليها فلم يشكروا فأخذهم الله .

{ مبلسون } آيسون من الخير .