{ في غمرات الموت }شدائده و سكراته . جمع غمرة ، وهي الشدة . و أصلها الشيء الذي يغمر الأشياء فيغطيها . يقال : غمره الماء-كنصر-إذا علاه وستره ، ثم استعمل في الشدائد و المكاره .
{ أخرجوا أنفسكم }أي قائلين لهم أخرجوا أرواحكم . وهو كناية عن العنف في السياق و الإلحاح ، والتشديد في الإزهاق من غير تنفيس و إمهال . و جواب{ لو }مقدر ، أي لرأيت أمرا فظيعا هائلا .
{ أو قال أوحى إلي } هو مسيلمة وغيره من الكذابين الذين ادعوا النبوة .
{ ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله } هو النضر بن الحرث لأنه عارض القرآن واللفظ عام فيه وفي غيره من المستهزئين .
{ ولو ترى } جوابه محذوف تقديره : لرأيت أمرا عظيما .
{ والظالمون } : من تقدم ذكره من اليهود والكذابين والمستهزئين فتكون اللام للعهد ، وأعم من ذلك فتكون للجنس .
{ باسطو أيديهم } أي : تبسط الملائكة أيديهم إلى الكفار يقولون لهم { أخرجوا أنفسكم } ، وهذه عبارة عن التعنيف في السياق والشدة في قبض الأرواح .
{ اليوم تجزون } يحتمل أن يريد ذلك الوقت بعينه أو الوقت الممتد من حينئذ إلى الأبد .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.