صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٞ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبٗا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرٗا رَّسُولٗا} (93)

{ من زخرف } أي ذهب ، وأصله الزينة ، وإطلاقه على الذهب لأن الزينة به أعجب .

{ ترقى في السماء } تصعد في معارجها . يقال : رقي يرقى رقيا ورقيا ، صعد .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٞ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبٗا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرٗا رَّسُولٗا} (93)

{ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَقْرَؤُه قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَسُولاً ( 93 ) }

أو يكون لك بيت من ذهب ، أو تصعد في درج إلى السماء ، ولن نصدِّقك في صعودك حتى تعود ، ومعك كتاب من الله منشور نقرأ فيه أنك رسول الله حقا . قل -يا محمد- متعجبًا مِن تعنُّت هؤلاء الكفار : سبحان ربي ! ! هل أنا إلا عبد من عباده مبلِّغ رسالته ؟ فكيف أقدر على فعل ما تطلبون ؟