صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا} (88)

{ لا يأتون بمثله . . . } أي لا يقدرون على الإتيان بمثله في بلاغته وحسن نظمه ، وتأليفه وأسلوبه البديع ، ولو تعاونوا جميعا على ذلك . وقد عجز فصحاء العرب وهم أئمة البيان وفرسان البلاغة وذوو اللسن في الخطب عن معارضته بعد التحدي ، فكان غيرهم أعجز . وتتابعت القرون وتضافر الأعداء فلم يستطع أحد أن يأتي بمثله ، فكان ذلك آية من آيات الله ، ودليلا على أنه من وحي الله ، وليس من كلام البشر . { ظهيرا } أي معينا ، ومنه : أظهره الله على عدوه ، أعانه ، واستظهر به : استعان .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا} (88)

{ قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ( 88 ) }

قل : لو اتفقت الإنس والجن على محاولة الإتيان بمثل هذا القرآن المعجز لا يستطيعون الإتيان به ، ولو تعاونوا وتظاهروا على ذلك .