صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالُواْ طَـٰٓئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ} (19)

{ طائركم معكم } شؤمكم معكم ، وهو استدامتكم على الكفر . أو سببه منكم لا منا ؛ وهو سوء عقيدتكم وأعمالكم . { أين ذكرتم } أين وعظتم وخوفتم سوء عاقبة أعمالكم تطيرتم ؟ .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالُواْ طَـٰٓئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ} (19)

{ قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ( 19 ) }

قال المرسلون : شؤمكم وأعمالكم من الشرك والشر معكم ومردودة عليكم ، أإن وُعظتم بما فيه خيركم تشاءمتم وتوعدتمونا بالرجم والتعذيب ؟ بل أنتم قوم عادتكم الإسراف في العصيان والتكذيب .