صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا} (39)

{ ذلك } أي المتقدم من التكاليف والأحكام المحكمة التي لا يتطرق إليها النسخ والنقض ، المذكورة في الآيات الثماني عشرة : من آية 22 إلى هذه الآية . { مما أوحى إليك ربك } . وعن ابن عباس : أن التوراة كلها في هذه الآيات . { مدحورا } أي مطرود مبعدا من رحمة الله تعالى .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا} (39)

الحكمة : المعرفة والتعقل والتخلق بهذه الأخلاق الواردة في هذه الآيات الكريمة .

إن كل ما قدمنا إليك أيها الإنسان ، هو من الحكمة التي تشتمل على التعقل والاتزان وحب المعرفة .

ثم يختمها بالتحذير من الشرك ، والحفاظ على عقيدة التوحيد ، وهذه بعض الحكمة التي يهدي إليها القرآن الكريم الذي أوحاه إلى الرسول عليه الصلاة والسلام .