صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحٗا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (190)

فلما أتاهما صالحا جعل أولادهما من بعدهما الله شركاء فيما آتى أولادهما من الأولاد وعلى المعنيين قد تم الكلام بقوله : { فيما آتاهما }ثم ابتدأ بالخبر عن الكفار بقوله : { فتعالى الله عما يشركون } . وقوله : { تغشاها }أي تدثرها لقضاء شهوته ، وهو كناية عن ذلك بديعة . { أثقلت }صارت ذات ثقل بكبر الحمل ، فالهمزة للصيرورة . { لئن آتاتينا صالحا } رزقنا نسلا سويا صالحا لعمارة الأرض{ لنكونن من الشاكرين } لنعمائك .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحٗا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (190)

صالحا : ولدا سوياً تام الخلقة .

. . ونالا ما طلبا ، لكنهما جعلا الأصنام شركاء في عطيته الكريمة ، وتقربا إليها بالشكر ، والله وحده هو المستحق لذلك فتعالى اللهُ يُشِركون .

وهناك بعض الروايات المأخوذة من الإسرائيليات تنسب هذه القصة لآدم وحواء وهذا خلط وتخريف .