صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلۡحُجُرَٰتِ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ} (4)

{ إن الذين ينادونك من وراء الحجرات . . . } أي حجرات نسائه صلى الله عليه وسلم . جمع حجرة ، وهي القطعة من الأرض المحجورة ، أي الممنوعة من الدخول فيها بحائط أو نحوه . نزلت في وفد بني تميم ، وكانوا أعرابا جفاة ، قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتوا منزله فنادوه من وراء الحجرات بصوت جاف : يا محمد ، أخرج إلينا ! ثلاثا . { أكثرهم لا يعقلون } لا يجزون على مقتضى العقل من مراعاة الأدب مع أعظم خلق الله تعالى . وعبر بالأكثر لأن منهم من لم يقصد ترك الأدب ، بل نادى لأمر ما .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلۡحُجُرَٰتِ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ} (4)

{ 4-5 } { إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }

نزلت هذه الآيات الكريمة ، في أناس من الأعراب ، الذين وصفهم الله تعالى بالجفاء ، وأنهم أجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله ، قدموا وافدين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوجدوه في بيته وحجرات نسائه ، فلم يصبروا ويتأدبوا حتى يخرج ، بل نادوه : يا محمد يا محمد ، [ أي : اخرج إلينا ] ، فذمهم الله بعدم العقل ، حيث لم يعقلوا عن الله الأدب مع رسوله واحترامه ، كما أن من العقل وعلامته استعمال الأدب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلۡحُجُرَٰتِ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ} (4)

{ إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 4 ) }

إن الذين ينادونك -يا محمد- من وراء حجراتك بصوت مرتفع ، أكثرهم لا يعقلون الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، وتوقيره .