صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا} (51)

{ وما كنت متخذ المضلين عضدا } أعوانا وأنصارا في شأن من شئوني . يقال : فلان يعضد فلانا ، إذا كان يقويه ويعينه . والعضذ في الأصل : مابين المرفق إلى الكتف ، ويستعار للمعين والناصر فيقال : فلان عضدي ، ومنه { سنشد عضدك بأخيك }{[215]} لأن اليد قوامها العضد .


[215]:: آية 35 القصص
 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا} (51)

{ ما أشهدتهم } ما أحضرتهم يعني إبليس وذريته { خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم } أخبر عن كمال قدرته واستغنائه عن الأنصار والأعوان فيما خلق { وما كنت متخذ المضلين عضدا } أنصارا وأعوانا لاستغنائي بقدرتي عن الأنصار