صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (2)

{ ما فتح الله للناس من رحمة } أي ما يرسل الله للناس رحمة ، أي رحمة كانت مطرا أو رزقا أو نعمة ، أو أمنا أو علما أو حكمة ، أو نحو ذلك . { فلا ممسك لها } فلا أحد يقدر على منعها .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (2)

{ ما يفتح الله للناس من رحمة } رزق ومطر فلا يقدر أحد أن يمسكه والذي يمسك لا يرسله أحد