صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّـٰكَ مَامِنَّا مِن شَهِيدٖ} (47)

{ إليه يرد علم الساعة } إرشاد للمؤمنين في التفصي عن هذا السؤال إذا وجه إليهم – بتفويض العلم فيه إلى الله وحده ؛ وقد سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم عن وقت قيامها . { من أكمامها } من

أوعيتها . جمع كم – بالكسر – وهو وعاء الطلع ، وغطاء النور ؛ كالكمامة والكمة – بالكسر فيهما – ويجمع أيضا على أكمة وكمام . { قالوا آدناك . . . } أعلمناك بلسان الحال ، وبما تعلم من قلوبنا أنه ليس منا أحد يشهد لهم بالشركة . يقال : آذنه الأمر وبه . أعلمه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّـٰكَ مَامِنَّا مِن شَهِيدٖ} (47)

{ إليه يرد علم الساعة } لأنه لا يعلمه غيره { وما تخرج من ثمرات من أكمامها } أوعيتها { ويوم يناديهم أين شركائي } الذين كنتم تزعمون { قالوا آذناك } أعلمناك { ما منا من شهيد } شاهد أن لك شريكا لما عاينوا القيامة تبرؤوا من معبوديهم