صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف  
{يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ} (27)

{ إنه يراكم هو قبيله }تعليل للتحذير من متابعته بقوله : { لا يفتننكم الشيطان }ببيان أنه بمنزلة العدو المداجي يكيد لكم في خفية واستتار . وإن عدوا يراك ولا تراه لشديد المؤنة إلا من عصمه الله . { وقبيله }جنوده من الجن ، أو نسله . { من حيث لا ترونهم }أي بصورهم الخلقية . أما إذا تمثلوا بصور أخرى فإنا نراهم كما وقع كثيرا .