الآية 4 وقوله تعالى : { أم حسب الذين يعملون السيئات } هذا أيضا يخرّج على وجهين :
أحدهما : قد حسب الذين ما ذكر .
وقوله تعالى : { أن يسبقونا } لا أحد يظن أن يسبق الله في عذابه ونقمته . لكنهم إذا رأوا الكافر والمسلم في هذه الدنيا على السواء في نعيمها وسعتها ، ورأوا أيضا عند الموت أن لم ينزل على الكافر عذاب كالمسلم ظنوا أن لا بعث ، وما بينهما باطلا . ذلك ظن الذين كفروا ؛ حملهم ذلك على إنكار البعث كقوله : { وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا } حين خلقهما إذا لم يكن بعث { باطلا } [ ص : 27 ] .
وهم قد علموا أن الله ، خلقه إياهما ، ليس بباطل ، ولكن صيّر خلقهما ، إذا لم يكن بعث باطلا . فإذا أنكروا البعث ظنوا أن لا عذاب ، ولا جزاء ، والله أعلم .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.