قوله عز وجل : { ونفخ في الصور } وهذه هي النفخة الثانية للنشأة وقيل إن بينهما أربعين سنة . روى المبارك بن فضالة{[2308]} عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بين النفختين أربعون ، الأولى يميت الله سبحانه بها كل حي ، والآخرة يحيي الله بها كل ميت "
والنفخة الثانية من الآخرة . وفي الأولى قولان :
أحدهما : أنها من الدنيا ، قاله عكرمة .
الثاني : أنها من الآخرة ، قاله الحسن .
{ فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون } والأجداث القبور ، واحدها جدث . وفي قوله تعالى { ينسلون } ثلاثة تأويلات :
أحدها : يخرجون ، قاله ابن عباس وقتادة ، قال الشاعر :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *** فسلي ثيابي من ثيابك تنسلي{[2309]}
الثاني : يسرعون ، كقول الشاعر{[2310]} :
عسلان الذئب أمسى قاربا *** بَرَدَ الليلُ عليه فنسل{[2311]}
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.