الجامع التاريخي لبيان القرآن الكريم - مركز مبدع [إخفاء]  
{فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ} (88)

تفسير مقاتل بن سليمان 150 هـ :

{فلما دخلوا عليه} يوسف، {قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر}، يعني الشدة والبلاء من الجوع {وجئنا ببضاعة مزجاة}، يعني دراهم نفاية فجوزها عنا، {فأوف}، يعني فوف {لنا الكيل}، بسعر الجياد، {وتصدق علينا}، يقول: تكون هذه صدقة منك، يعنون معروفا أن تأخذ النفاية وتكيل لنا الطعام بسعر الجياد، {إن الله يجزى المتصدقين}...

جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري 310 هـ :

وفي الكلام متروك قد استغني بذكر ما ظهر عما حذف، وذلك: فخرجوا راجعين إلى مصر حتى صاروا إليها، فدخلوا على يوسف "فَلَمّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أيّها العَزِيزُ مَسّنا وأهْلَنا الضّرّ "أي الشدّة من الجدب والقحط، "وَجِئْنا بِبِضَاعَةٍ مُزْجاةٍ"...عن ابن إسحاق، قال: وخرجوا إلى مصر راجعين إليها ببضاعة مُزْجاة: أي قليلة، لا تبلغ ما كانوا يتبايعون به، إلاّ أن يُتَجاوز لهم فيها، وقد رأوا ما نزل بأبيهم، وتتابع البلاء عليه في ولده وبصره، حتى قدموا على يوسف. "فَلَمّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أيّها العَزِيزُ" رجاء أن يرحمهم في شأن أخيهم، "مَسّنا وأهْلَنا الضّرّ". وعَنَى بقوله: "وَجِئْنا ببِضَاعَةٍ مُزْجاةٍ" بدراهم أو ثمن لا يجوز في ثمن الطعام إلاّ لمن يتجاوز فيها. وأصل الإزجاء: السّوْق بالدفع... ولذلك قيل: "بِبِضَاعَةٍ مُزْجاةٍ" لأنها غير نافقة، وإنما تجوز تجويزا على وضع من آخذيها. وقد اختلف أهل التأويل في البيان عن تأويل ذلك، وإن كانت معاني بيانهم متقاربة... عن ابن عباس: "بِبِضَاعَةٍ مُزْجاةٍ" قال: ردية زيوف لا تنفَق حتى يوضع منها...

"بِبِضَاعَةٍ مُزْجاةٍ":.. كاسدة غير طائل.

عن سعيد بن جبير وعكرمة: "وَجِئْنا بِبِضَاعَةٍ مُزْجاةٍ" قال سعيد: ناقصة. وقال عكرمة: دراهم فُسُول...

عن إبراهيم، في قوله: "وَجِئْنا بِبِضَاعَةٍ مُزْجاةٍ" قال: قليلة...

وقوله: "فَأَوْفِ لَنا الكَيْلَ" بها، وأعطنا بها ما كنت تعطينا قبلُ بالثمن الجيد والدراهم الجائزة الوافية التي لا تردّ...

وقوله: "وَتَصَدّقْ عَلَيْنا" يقول تعالى ذكره: قالوا: وتفضل علينا بما بين سعر الجياد والردية، فلا تنقصنا من سعر طعامك لرديّ بضاعتنا.

"إنّ اللّهَ يَجْزِي المُتَصَدّقّينَ" يقول: إن الله يثيب المتفضلين على أهل الحاجة بأموالهم...

التبيان في تفسير القرآن للطوسي 460 هـ :

...قالوا له "يا أيها العزيز "لأنهم كانوا يسمون الملك العزيز. والعزيز في اللغة هو الواسع المقدور الذي لا يهتضم، المنيع بسعة مقدوره.

"مسنا وأهلنا الضر" أي أصابنا الضر، والمس: ملابسة ما يحس، ولما كان الضر بمنزلة الملامس لهم، وهو مما يحس، عبر عنه بأنه مسه.

والاهل: خاصة الشيء الذي ينسب إليه...

وقوله "وجئنا ببضاعة مزجاة"...

قيل الأصل الدفع بالسوق فهي مدفعه لا تنفق...

لطائف الإشارات للقشيري 465 هـ :

لما دخلوا على يوسف خاطبوه بذكر الضُّرِّ، ومقاساة الجوع والفقر، ولم يذكروا حديث يوسف عليه السلام، وما لأجله وَجَّهَهُم أبوهم. ويقال استلطفوه بقولهم: {مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ} ثم ذكروا بعد ذلك حديث قلة بضاعتهم. ويقال لمَّا طالعوا فقرهم نطقوا بقدرهم فقالوا: وجئنا ببضاعة مزجاة -أي رديئة- ولما شاهدوا قدر يوسف سألوا على قدره فقالوا: {فَأَوْفِ لَنَا الكَيْلَ}. ويقال قالوا كلنا كيلاً يليق بفضلك لا بفقرنا، وبكرمك لا بعدمنا، ثم تركوا هذا اللسان وقالوا: {وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا}: نَزَلَوا أوْضَعَ مَنْزلٍ؛ كأنهم قالوا: إنْ لم نستوجِبْ معاملةَ البيع والشراء فقد استحققنا بَذْلَ العطاءِ، على وجه المكافأة والجزاء...

الكشاف عن حقائق التنزيل للزمخشري 538 هـ :

{الضر} الهزال من الشدّة والجوع. {مُّزْجَاةٍ} مدفوعة يدفعها كل تاجر رغبة عنها واحتقاراً لها، من أزجيته إذا دفعته وطردته...

{فَأَوْفِ لَنَا الكيل} الذي هو حقنا. {وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا} وتفضل علينا بالمسامحة والإغماض عن رداءة البضاعة، أو زدنا على حقنا، فسموا ما هو فضل وزيادة لا تلزمه صدقة... والظاهر أنهم تمسكنوا له وطلبوا إليه أن يتصدّق عليهم، ومن ثم رق لهم وملكته الرحمة عليهم، فلم يتمالك أن عرّفهم نفسه. وقوله: {إِنَّ الله يَجْزِي المتصدقين} شاهد لذلك لذكر الله وجزائه...

نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي 885 هـ :

وقوله: {فلما دخلوا عليه} بالفاء يدل على أنهم أسرعوا الكرة في هذه المرة {قالوا} منادين بالأداة التي تنبه على أن ما بعدها له وقع عظيم {يا أيها العزيز}.

ولما تلطفوا بتعظيمه، ترققوا بقولهم: {مسنا} أي أيتها العصابة التي تراها {وأهلنا} أي الذين تركناهم في بلادنا {الضر} أي لابسنا ملابسة نحسها {وجئنا ببضاعة مزجاة} أي تافهة غير مرغوب فيها بوجه، ثم سببوا عن هذا الاعتراف -لأنه أقرب إلى رحمة أهل الكرم- قولهم: {فأوف لنا} أي شفقة علينا بسبب ضعفنا {الكيل وتصدق} أي تفضل {علينا} زيادة على الوفاء كما عودتنا بفضل ترجو ثوابه.

ولما رأوا أفعاله تدل على تمسكه بدين الله، عللوا ذلك بقولهم: {إن الله} أي الذي له الكمال كله {يجزي المتصدقين} أي مطلقاً وإن أظهرت -بما أفاده الإظهار- وإن كانت على غنى قوي، فكيف إذا كانت على أهل الحاجة والضعف.

التحرير والتنوير لابن عاشور 1393 هـ :

الفاء عاطفة على كلام مقدّر دل عليه المقام، أي فارتحلوا إلى مصر بقصد استطلاق بنيامين من عزيز مصر ثم بالتعرض إلى التحسّس من يوسف عليه السلام، فوصلوا مصر، فدخلوا على يوسف، {فلما دخلوا عليه} الخ... وقد تقدم آنفاً وجه دعائهم يوسف عليه السلام بوصف العزيز. وأرادوا بمسّ الضر إصَابته. وقد تقدم إطلاق مسّ الضرّ على الإصابة عند قوله تعالى: {وإن يمسسك الله بضر} في سورة الأنعام (17). والبضاعة تقدمت آنفاً. والمزجاة: القليلة التي لا يرغب فيها فكأنّ صاحبها يُزجيها، أي يدفعها بكفة ليقبلها المدفوعة إليه. والمراد بها مال قليل للامتيار، ولذلك فرع عليه {فأوف لنا الكيل}. وطلبوا التصدّق منه تعريضاً بإطلاق أخيهم لأن ذلك فضل منه إذ صار مملوكاً له كما تقدم. وجملة {إن الله يجزي المتصدّقين} تعليل لاستدعائهم التصدّق عليهم...

تفسير من و حي القرآن لحسين فضل الله 1431 هـ :

ورجعوا من جديد إلى مصر بعد أن أمرهم أبوهم أن يعودوا إليها. ولم يكن همّهم البحث عن يوسف وأخيه، بل كان كل همّهم أن يبحثوا عن الطعام، لنفاده لديهم، وعدم وجود ثمن يكفي لشراء ما يحتاجونه منه، ولهذا كانت طريقتهم في العرض والطلب، توحي بالاستعطاف والمسكنة...

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - لجنة تأليف بإشراف الشيرازي 2009 هـ :

والطريف أنّ إخوة يوسف لم ينفذوا وصيّة أبيهم في البحث عن إخوتهم أوّلا، بل حاولوا الحصول على الطعام، ولأجل ذلك قابلوا العزيز وطلبوا منه المؤن والحبوب، ولعلّ السبب في ذلك ضعف أملهم في العثور على يوسف، أو لعلّهم أرادوا أن يظهروا أنفسهم أمام العزيز والمصريين وكأنّهم أناس جاؤوا لشراء الطعام والحبوب فقط، فمن ثمّ يطرحوا مشكلتهم أمام العزيز ويطلبوا منه المساعدة، فعند ذاك يكون وقع الطلب أقوى واحتمال تنفيذه أكثر...

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ} (88)

قوله تعالى : " فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز " أي الممتنع . " مسنا وأهلنا الضر " هذه المرة الثالثة من عودهم إلى مصر ، وفي الكلام حذف ، أي فخرجوا إلى مصر ، فلما دخلوا على يوسف قالوا : " مسنا " أي أصابنا " وأهلنا الضر " أي الجوع والحاجة ، وفي هذا دليل على جواز الشكوى عند الضر ، أي الجوع ، بل واجب عليه إذا خاف على نفسه الضر من الفقر وغيره أن يبدي حالته إلى من يرجو منه النفع ، كما هو واجب عليه أن يشكو ما به من الألم إلى الطبيب ليعالجه ، ولا يكون ذلك قدحا في التوكل ، وهذا ما لم يكن التشكي على سبيل التسخط ، والصبر والتجلد في النوائب أحسن ، والتعفف عن المسألة أفضل ، وأحسن الكلام في الشكوى سؤال المولى زوال البلوى ، وذلك قول يعقوب : " إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون " [ يوسف : 86 ] أي من جميل صنعه ، وغريب لطفه ، وعائدته على عباده ، فأما الشكوى على غير مشك فهو السفه ، إلا أن يكون على وجه البث والتسلي ، كما قال ابن دريد :

لا تحسبنَّ يا دهرُ أني ضارعٌ *** لنكبةٍ تَعْرِقُنِي عرقَ المُدَى

مَارَسَتْ مَا لَوْ هَوَتِ{[9250]} الأفلاَكُ مِنْ *** جَوَانِب الجَوِّ عليه ما شَكَا

لكنَّهَا نفثَةُ مصدورٍ إذا*** جاشَ لُغَامٌ{[9251]} من نواحيها غَمَا

قوله تعالى : " وجئنا ببضاعة " البضاعة القطعة من المال يقصد بها شراء شيء ، تقول : أبضعت الشيء واستبضعته أي جعلته بضاعة ، وفي المثل : كمستبضع التمر إلى هجر{[9252]} . " مزجاة " صفة لبضاعة ، والإزجاء السوق بدفع ، ومنه قوله تعالى : " ألم تر أن الله يزجي سحابا{[9253]} " [ النور : 43 ] والمعنى أنها بضاعة تدفع ، ولا يقبلها كل أحد . قال ثعلب : البضاعة المزجاة الناقصة غير التامة . واختلفت في تعيينها هنا{[9254]} ؛ فقيل : كانت قَدِيدًا وحَيْسًا{[9255]} ، ذكره الواقدي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وقيل : خَلَقُ الغرائر والحبال ، روى عن ابن عباس . وقيل : متاع الأعراب صوف وسمن ، قاله عبدالله بن الحارث . وقيل : الحبة الخضراء والصنوبر وهو البُطْم ، حب شجرة بالشام ، يؤكل ويعصر الزيت منه لعمل الصابون ، قاله أبو صالح ، فباعوها بدراهم لا تنفق في الطعام ، وتنفق فيما بين الناس ، فقالوا : خذها منا بحساب جياد تنفق من الطعام . وقيل : دراهم رديئة ، قاله ابن عباس أيضا . وقيل : ليس عليها صورة يوسف ، وكانت دراهم مصر عليهم صورة يوسف . وقال الضحاك : النعال والأدم ، وعنه : كانت سويقا منخلا . والله أعلم .

قوله تعالى :{ فأوف لنا الكيل وتصدق علينا }

فيه أربع مسائل :

الأولى : قوله تعالى : " فأوف لنا الكيل " يريدون كما تبيع بالدراهم الجياد لا تنقصنا بمكان دراهمنا ، هذا قول أكثرا المفسرين . وقال ابن جريج . " فأوف لنا الكيل " يريدون الكيل الذي كان قد كاله لأخيهم . " وتصدق علينا " أي تفضل علينا بما بين سعر الجياد والرديئة . قاله سعيد بن جبير والسدي والحسن : لأن الصدفة تحرم على الأنبياء . وقيل المعنى : " تصدق علينا " بالزيادة على حقنا ، قاله سفيان بن عيينة . قال مجاهد : ولم تحرم الصدقة إلا على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . وقال ابن جريج : المعنى " تصدق علينا " برد أخينا إلينا . وقال ابن شجرة : " تصدق علينا " تجوز عنا ، استشهد بقول الشاعر :

تَصَّدَقْ علينا يا ابن عَفَّانَ{[9256]} واحْتَسِبْ *** وأَمِّرْ علينَا الأشعريّ لياليَا

" إن الله يجزي المتصدقين " يعني في الآخرة ، يقال : هذا من معاريض الكلام ؛ لأنه لم يكن عندهم أنه على دينهم ، فلذلك لم يقولوا : إن الله يجزيك بصدقتك ، فقالوا لفظا يوهمه أنهم أرادوه ، وهم يصح لهم إخراجه بالتأويل ، قاله النقاش وفي الحديث : ( إن في المعاريض{[9257]} لمندوحة عن الكذب ) .

الثانية : استدل مالك وغيره من العلماء على أن أجرة الكيال على البائع ، قال ابن القاسم وابن نافع قال مالك : قالوا ليوسف " فأوف لنا الكيل " فكان يوسف هو الذي يكيل ، وكذلك الوزان والعداد وغيرهم ؛ لأن الرجل إذا باع عدة معلومة من طعامه ، وأوجب العقد عليه ، وجب عليه أن يبرزها ويميز حق المشتري من حقه ، إلا أن يبيع منه مُعَيَّنًا صُبْرة{[9258]} أو ما لا حق توفيه فيه فخلى ما{[9259]} بينه وبينه ، فما جرى على المبيع فهو على المبتاع ، وليس كذلك ما فيه حق توفيه من كيل أو وزن ، ألا ترى أنه لا يستحق البائع الثمن إلا بعد التوفية ، وإن تلف فهو منه قبل التوفية .

الثالثة : وأما أجرة النقد فعلى البائع أيضا ؛ لأن المبتاع الدافع لدراهمه يقول : إنها طيبة ، فأنت الذي تدعي الرداءة فانظر لنفسك ، وأيضا فإن النفع يقع له فصار الأجر عليه ، وكذلك لا يجب على الذي يجب{[9260]} عليه القصاص ؛ لأنه لا يجب عليه أن يقطع يد نفسه ، إلا أن يمكن من ذلك طائعا ، ألا ترى أن قرضا عليه أن يفدي يده ، ويصالح عليه إذا طلب المقتص ذلك منه ، فأجر القطاع على المقتص . وقال الشافعي في المشهور عنه : إنها على المقتص منه كالبائع .

الرابعة : يكره للرجل أن يقول في دعائه : اللهم تصدق علي ؛ لأن الصدقة إنما تكون ممن يبتغي الثواب ، والله تعالى متفضل بالثواب بجميع النعم لا رب غيره ، وسمع الحسن رجلا يقول : اللهم تصدق علي ، فقال الحسن : يا هذا ! إن الله لا يتصدق إنما يتصدق من يبتغي الثواب ، أما سمعت قول الله تعالى : " إن الله يجزي المتصدقين " قل : اللهم أعطني وتفضل علي .


[9250]:من ع.
[9251]:الزبد، وهو ما يلقيه البعير من فمه، وغما: سقط، يقال: غما البعير الزبد إذا رماه ينفض رأسه ومشفره.
[9252]:هجر: مدينة بالبحرين.
[9253]:راجع ج 12 ص 287.
[9254]:من ع و ي.
[9255]:كذا في الأصول وفي البحر: قديد وحش.
[9256]:في ي: يابن حسان.
[9257]:المعاريض: جمع معراض، من التعريض وهو خلاف التصريح من القول.
[9258]:الصبرة: الطعام المجتمع كالكومة.
[9259]:من ع.
[9260]:من ع و و وي.