تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل  
{فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمۡ صَٰعِقَةٗ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادٖ وَثَمُودَ} (13)

{ فإن أعرضوا } عن الإيمان ، يعني التوحيد ، { فقل أنذرتكم صاعقة } في الدنيا ، { مثل صاعقة عاد وثمود } آية ، يقول : مثل عذاب عاد وثمود ، وإنما خص عادا وثمود من بين الأمم ؛ لأن كفار مكة قد عاينوا هلاكهم باليمن والحجر . قال مقاتل : كل من يموت من عذاب ، أو سقم ، أو قتل ، فهو مصعوق .