التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا} (16)

{ وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً ( 16 ) }

وإذا أردنا إهلاك أهل قرية لظلمهم أَمَرْنا مترفيهم بالطاعة ، وغيرهم تبع لهم ، فعصَوا أمر ربهم وكذَّبوا رسله ، فحقَّ عليهم القول بالعذاب الذي لا مردَّ له ، فاستأصلناهم بالهلاك التام .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا} (16)

قوله تعالى : { وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا } ( مترفيها ) ، من الترفه وهي النعمة ، والمترف المنعّم{[2654]} والمراد بمترفيها : المنعمون الذين بطروا النعمة والعيش الراغد . وقيل : غير ذلك .

والمعنى : إذا أراد الله إمضاء ما سبق من القضاء بإهلاك قوم ، أو حان وقت إهلاكهم ؛ أمرهم بطاعته واتباع شرعه واجتناب معصيته ، وقيل : أمرنا الجبابرة المتسلطين من الحكام والساسة ( ففسقوا فيها ) أي أبوا إلا أن يفعلوا المعاصي والفواحش والخروج عن دين الله ومنهجه وشرعه ، والاستعاضة عن ذلك بشرائع الكفر والباطل ( فحق عليها القول ) أي وجب عليها الوعيد بالعذاب ( فدمّرناها تدميرا ) فأهلكناها إهلاكا .


[2654]:- القاموس المحيط جـ3 ص 124.