التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَـٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا} (13)

{ وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً ( 13 ) }

وكل إنسان يجعل الله ما عمله مِن خير أو شر ملازمًا له ، فلا يحاسَب بعمل غيره ، ولا يحاسَب غيره بعمله ، ويخرج الله له يوم القيامة كتابًا قد سُجِّلت فيه أعماله يراه مفتوحًا .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَـٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا} (13)

قوله تعالى : { وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ( 13 ) اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ( 14 ) } المراد بطائره ، عمله ، وما كتب له من خير ومن شر ؛ فذلك كله ملازم له لا يبرحه حتى يحاسبه وهو ( في عنقه ) أي لا زم له لزوم القلادة أو الغُل{[2649]} للعنق .

قوله : ( ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ) يخرج الله يوم القيامة لكل إنسان كتاب أعماله فيجده أمامه ( منشورا ) أي مفتوحا غير مطوي ليقرأه ويقف على ما حواه من أعماله كلها . وهو يعطاه إما بيمينه إن كان من أهل السعادة والأمان ، أو يعطاه بشماله إن كان من أهل الشقاوة والخسران .


[2649]:- الغل، بالضم: طوق من حديد يجعل في العنق، وجمعه أغلال. انظر المصباح المنير جـ1 ص 105.