التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةٗ يُضَٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا} (40)

{ إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً }

إن الله تعالى لا ينقص أحدًا من جزاء عمله مقدار ذرة ، وإن تكن زنة الذرة حسنة فإنه سبحانه يزيدها ويكثرها لصاحبها ، ويتفضل عليه بالمزيد ، فيعطيه من عنده ثوابًا كبيرًا هو الجنة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةٗ يُضَٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا} (40)

قوله تعالى : ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما ) في الآية تأكيد بالغ على نفي أن يصدر الظلم من الله . فإنه حاشا لله أن يكون ظالما بل حاشا له سبحانه أن يظلم ولو مثقال ذرة ، وهي المتناهية في الصغر والبساطة . والله عز وجل أعدل العادلين وأكرم من أي كريم وهو يعامل بفضله فوق عدله لينال العباد في ذلك خيرا كثيرا يفوق كل حسبان أو تقدير . وهو سبحانه بفضله لا يجازي عن الحسنة بمثلها ، بل إنه يضاعفها أضعافا كثيرة لا يعلم عدّها إلا هو . وذلك هو الأجر العظيم الذي يعطيه الله عباده من لدنه أي من عنده .