{ قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمْ الَّذِي عَلَّمَكُمْ السِّحْرَ فَلأقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَى ( 71 ) }
قال فرعون للسحرة : أصدَّقتم بموسى ، واتبعتموه ، وأقررتم له قبل أن آذن لكم بذلك ؟ إن موسى لَعظيمكم الذي عَلَّمكم السحر ؛ فلذلك تابعتموه ، فلأقطعنَّ أيديكم وأرجلكم مخالفًا بينها ، يدًا من جهة ورِجْلا من الجهة الأخرى ، ولأصلبنَّكم - بربط أجسادكم - على جذوع النخل ، ولتعلمنَّ أيها السحرة أينا : أنا أو رب موسى أشد عذابًا من الآخر ، وأدوم له ؟
قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى
[ قال ] فرعون [ آمنتم ] بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا [ له قبل أن آذن ] أنا [ لكم إنه لكبيركم ] معلمكم [ الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ] حال بمعنى مختلفة أي الأيدي اليمنى والأرجل اليسرى [ ولأصلبنكم في جذوع النخل ] أي عليها [ ولتعلمن أينا ] يعني نفسه ورب موسى [ أشد عذابا وأبقى ] أدوم على مخالفته
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.