التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا} (62)

{ فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً ( 62 ) }

فكيف يكون حال أولئك المنافقين ، إذا حلَّت بهم مصيبة بسبب ما اقترفوه بأيديهم ، ثم جاؤوك - يا محمد - يعتذرون ، ويؤكدون لك أنهم ما قصدوا بأعمالهم تلك إلا الإحسان والتوفيق بين الخصوم ؟

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا} (62)

[ فكيف ] يصنعون [ إذا أصابتهم مصيبة ] عقوبة [ بما قدمت أيديهم ] من الكفر والمعاصي أي أيقدرون على الإعراض والفرار منها لا [ ثم جاؤوك ] معطوف على يصدون [ يحلفون بالله إن ] ما [ أردنا ] بالمحاكمة إلى غيرك [ إلا إحسانا ] صلحا [ وتوفيقا ] تأليفا بين الخصمين بالتقريب في الحكم دون الحمل على مُرِّ الحق