غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ} (6)

1

{ فأنت له تصدّى } تتعرض وأصله تتصدد من الصدد وهو ما استقبلك فصار قبالك .

/خ42