تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (5)

يرجو لقاء الله : يطمع بنيل ثوابه .

أجَل الله : الوقت المضروب للقائه .

من كان يؤمن بالبعثِ ، وبلقاء الله ، فإن إيمانه حق ، واليومُ الموعود الذي عيّنه الله آت لا محالة ، وهو سميع لأقوال العباد عليم بأفعالهم .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (5)

قوله تعالى : { من كان يرجو لقاء الله } قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ، ومقاتل : من كان يخشى البعث والحساب . والرجاء بمعنى الخوف . وقال سعيد بن جبير رضي الله عنه : من كان يطمع في ثواب الله ، { فإن أجل الله لآت } يعني : ما وعد الله من الثواب والعقاب . وقال مقاتل : يعني : يوم القيامة لكائن . ومعنى الآية : أن من يخشى الله أو يأمله فليستعد له وليعمل لذلك اليوم ، كما قال : { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا } الآية . { وهو السميع العليم* }

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (5)

قوله تعالى : { مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 5 ) وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ( 6 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ } .

المراد بالرجاء في الآية : الخوف ؛ أي من كان يخاف لقاء الله وهو الموت .

وقيل : الرجاء معناه الطمع . أي من كان يطمع في حسن الثواب والجزاء بلقاء الله { فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ } أي أجله لبعث الخلائق آت قريبا . فكل ما هو آت آت . وكل آت قريب لا محالة . وحينئذ يجازي الله المؤمنين الذين يعملون الصالحات خير الجزاء .

قوله : { وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } الله سميع لما يقوله العباد من دعاء ورجاء وذكر وتسبيح وتحميد . وهو سبحانه عليم بما يخفونه في صدروهم وما تصنعه جوارحهم من الأفعال .