تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ} (44)

إن هذا الذي قصّه القرآن عليك يا محمد ، لهو من أنباء الغيب أوحى الله به إليك ، مع أنك لم تقرأ الأخبار السابقة ، ولم تكن حاضراً في بني إسرائيل حين اجتمع كبراؤهم وكل واحد منهم يريد أن يكفُل مريم ، حتى اقترعوا على ذلك ، ولم تنازعهم وهم يختصمون في نيل هذا الشرف العظيم .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ} (44)

قوله تعالى : { ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك } . يقول لمحمد صلى الله عليه وسلم ذلك الذي ذكرت من حديث زكريا ويحيى ومريم وعيسى على نبينا وعليهم السلام من أنباء الغيب أي من أخبار الغيب ، نوحيه إليك رد الكناية إلى ذلك فلذلك ذكره .

قوله تعالى : { وما كنت } يا محمد .

قوله تعالى : { لديهم إذ يلقون أقلامهم } سهامهم في الماء للاقتراع .

قوله تعالى : { أيهم يكفل مريم } يحضنها ويربيها .

قوله تعالى : { وما كنت لديهم إذ يختصمون } في كفالتها .