تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ} (80)

صَنعة لَبوس : الدروع من الحديد .

لتحصِنكم : لتحفظكم .

من بأسكم : من حربكم ، والبأس هي الحرب .

وعلّمنا داودَ صنعة الدروع لتكون لباساً يمنعكم في الحرب ويَقيكم من شدّة بعضكم لبعض فاشكروا الله على هذه النِعم التي أنعم بها عليكم .

وهذه حقيقة واقعة ، وذلك أن الحديد استُعمل في عصر داود في صناعة الدروع .

قراءات :

قرأ ابن عامر وحفص : { لتحصنكم } بالتاء ، وقرأ أبو بكر : { لنحصنكم } بالنون ، والباقون : { ليحصنكم } بالياء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ} (80)

وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون

[ وعلمناه صنعة لبوس ] وهي الدرع لأنها تلبس وهو أول من صنعها وكان قبلها صفائح [ لكم ] في جملة الناس [ لتحصنكم ] بالنون لله وبالتحتانية لداود وبالفوقانية للبوس [ من بأسكم ] حربكم مع أعدائكم [ فهل أنتم ] يا أهل مكة [ شاكرون ] نعمتي بتصديق الرسول اشكروني بذلك

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ أَنتُمۡ شَٰكِرُونَ} (80)

قوله : ( وعلمناه صنعة لبوس لكم ) اللبوس والملبوس ، ما يلبس . والمراد به هنا الدرع . وقيل : اللبوس كل آلة السلاح من سيف ورمح ودرع وغير ذلك من أصناف السلاح . فقد علّم الله نبيه داود كيف يصنع الدروع أو أنواع السلاح من صفائح الحديد وذلك ( لتحصنكم من بأسكم ) أي تقيكم من حرب عدوكم ( فهل أنتم شاكرون ) استفهام بمعنى الأمر . أي اشكروا الله على ما أنعم به عليكم .