تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٞ فَأَرۡسَلُواْ وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥۖ قَالَ يَٰبُشۡرَىٰ هَٰذَا غُلَٰمٞۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَٰعَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ} (19)

أدلى دلوه : أرسلها في البئر .

يا بشرى : بالخبر السار .

وأسروه بضاعة : أخفوه بينهم .

وجاءت قافلة متجهة إلى مصر ، فأرسلوا رجلا منهم يجلب الماء من البئر ، وهناك أرخى دلوه في البئر فتعلق به يوسف . ولما خرج الفتى ورآه الرجل قال مبشرا جماعته : أبشروا هذا غلام كان في البئر . فأخذوه وأخفوه عن الناس لئلا يدعيه أحد من أهل ذلك المكان .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٞ فَأَرۡسَلُواْ وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥۖ قَالَ يَٰبُشۡرَىٰ هَٰذَا غُلَٰمٞۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَٰعَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ} (19)

وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام وأسروه بضاعة والله عليم بما يعملون

" وجاءت سيارة " مسافرون من مدين إلى مصر فنزلوا قريبا من جب يوسف " فأرسلوا واردهم " الذي يرد الماء ليستقي منه " فأدلى " أرسل " دلوه " في البئر فتعلق بها يوسف فأخرجه فلما رآه " قال يا بشراي " وفي قراءة " بشرى " ونداؤها مجاز أي احضري فهذا وقتك [ هذا غلام ] فعلم به فأتوه [ وأسروه ] أي أخفوا أمره جاعليه [ بضاعة ] بأن قالوا هذا عبدنا أبق وسكت يوسف خوفا من أن يقتلوه [ والله عليم بما يعملون ]