تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلٗا} (55)

وما منع هؤلاءَ المشركين من الإيمان ، حين جاءهم الحقُّ وهو الرسول والقرآن ، إلا تعنُّتهم وطلبهم من الرسول أن يأتيَهم بالهلاك ، وهي سُنَّةُ الأولين ، أو يأتيَهم العذابُ مواجهة وعيانا .

قراءات :

قرأ أهل الكوفة : { قُبُلا } بضم القاف والباء . والباقون : { قبلا } بكسر القاف وفتح الباء

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلٗا} (55)

وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا

[ وما منع الناس ] أي كفار مكة [ أن يؤمنوا ] مفعول ثان [ إذ جاءهم الهدى ] القرآن [ ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين ] فاعل أي سنتنا فيهم وهي الإهلاك المقدر عليهم [ أو يأتيهم العذاب قبلا ] مقابلة وعيانا وهو القتل يوم بدر وفي قراءة بضمتين جمع قبيل أي أنواعا