تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ} (112)

احكم بالحق : اقضِ بالعدلِ .

المستعان : الذي نستعين به .

وهنا في ختام هذه السورة يتوجه الرسول إلى ربه وقد أدى الأمانة وبلّغ الرسالة فيطلب من ربه حكمه الحق بينه وبين قومه ، ويستعينه على كيدهم وتكذيبهم .

يا رب ، احكُم بيني وبين من بلّغتهم الوحيَ بالعدل ، والله الرحمن هو المستعان به على ما تصفون من الشرك والضلال وما تزخرفون من أباطيل .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ} (112)

قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون

[ قال ] وفي قراءة قال [ رب احكم ] بيني وبين مكذبي [ بالحق ] بالعذاب لهم أو النصر عليهم فعذبوا ببدر وأحد وحنين والأحزاب والخندق ونصر عليهم [ وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون ] من كذبكم على الله في قولكم اتخذ ولدا وعلي في قولكم ساحر وعلى القرآن في قولكم شعر