تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ} (36)

وإذا رآك المشركون أيها النبي يسخرون منك ويستهزئون ، لأنك سفّهت أحلامهم وأتيتهم بالدِّين القويم ، ويقول بعضهم لبعض : أهذا الذي يذكر آلهتكم بالعيب ! وكيف يعجبون من ذلك وهم كافرون بالله الذي خلقهم وأنعم عليهم !

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ} (36)

وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون

[ وإذا رآك الذين كفروا إن ] ما [ يتخذونك إلا هزوا ] أي مهزوءا به يقولون [ أهذا الذي يذكر آلهتكم ] أي يعيبها [ وهم بذكر الرحمن ] لهم [ هم ] تأكيد [ كافرون ] به إذ قالوا ما نعرفه