تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ وَلَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتٗا وَلَا حَيَوٰةٗ وَلَا نُشُورٗا} (3)

مع كل هذه الأدلة الظاهرة اتخذ المشركون أرباباً لهم ضِعافاً عاجزين ، لا يقدِرون أن يخلقوا شيئاً ، وهم مع ذلك مخلوقون ، ولا يستطيعون أن يدفعوا عن أنفسهم الضرر ،

ولا جلْبَ الخير لها . وكذلك لا يستطيعون إماتة أحدٍ ولا إحياءه ، ولا بعثاً من القبور . فهل يستحق هؤلاء أن يُعبَدوا ؟

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ وَلَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتٗا وَلَا حَيَوٰةٗ وَلَا نُشُورٗا} (3)

واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا

[ واتخذوا ] أي الكفار [ من دونه ] الله أي غيره [ آلهة ] هي الأصنام [ لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ] أي دفعه [ ولا نفعا ] أي جره [ ولا يملكون موتا ولا حياة ] أي إماتة لأحد وإحياء لأحد [ ولا نشورا ] بعثا للأموات