تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ} (89)

الحسنة : كل عمل صالح نافع .

ثم بين حال السعداء والأشقياء يومئذ ، فقال : { مَن جَآءَ بالحسنة فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَآءَ بالسيئة فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النار هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } الذين يعملون في الدنيا الأعمالَ الصالحة آمنون في ذلك اليوم ، ولهم خير مما قدموا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ} (89)

{ من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون }

( من جاء بالحسنة ) أي لا إله إلا الله يوم القيامة ( فله خير ) ثواب ( منها ) أي بسببها وليس للتفضيل إذ لا فعل خير منها وفي آية أخرى " عشر أمثالها " ( وهم ) الجاءون بها ( من فزع يومئذ ) بالإضافة وكسر الميم وفتحها وفزع منوناً وفتح الميم ( آمنون ) .