تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَـَٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (38)

ابن السبيل : المسافر الذي انقطع عن ماله وأهله .

بعد أن بيّن الله تعالى أنه هو الذي يرزق ويمنع ، بيّن هنا الطريقَ الذي به تزداد أموالهم فيه وتربح ، فإذا كان المال مالَ الله أعطاكم إياه ، فأعطوا الأقرباءَ من الفقراء ، والمساكين الذين لا يعملون ، والغريبَ المسافرَ الذي نفد مالُه ولا يستطيع أن يرجع الى بلده . . . أعطوهم مما آتاكم الله ، ذلك هو الخيرُ للذين يريدون رضا الله ويطلبون ثوابه ، والفاعلون له هم الفائزون بالنعيم المقيم .

وقد جاء في الحديث الصحيح : « المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا » رواه البخاري ومسلم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَـَٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (38)

{ فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون }

{ فآت ذا القربى } القرابة { حقه } من البر والصلة { والمسكين وابن السبيل } المسافر من الصدقة ، وأمة النبي تبع له في ذلك { ذلك خير للذين يريدون وجه الله } أي ثوابه بما يعملون { وأولئك هم المفلحون } الفائزون .