تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱلَّذَانِ يَأۡتِيَٰنِهَا مِنكُمۡ فَـَٔاذُوهُمَاۖ فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابٗا رَّحِيمًا} (16)

أما اللذان يرتكبان الزنا أو اللواط وهما غير متزوجين ، فلتكن عقوبتهما الإيذاء بالتوبيخ والتأنيب بعد ثبوت ذلك بشهادة أربعة من الرجال . فإن تابا ورجعا وأصلحا عملهما ، فأعرِضوا عنهما ولا تذكّروهما بما ارتكبا أو تعيِّروهما به ، لأن الله يقبل التوبة من عباده ويعفو عنهم برحمته الواسعة .

وقال بعض المفسرين أن المراد باللاتي في أول الآية : من يأتين المساحقة ، والمراد باللذان : من يأتيان اللواطة ثم عدلت العقوبة بعد ذلك .

قراءات :

قرأ ابن كثير «واللذان » بتشديد النون .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱلَّذَانِ يَأۡتِيَٰنِهَا مِنكُمۡ فَـَٔاذُوهُمَاۖ فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابٗا رَّحِيمًا} (16)

[ واللّذان ] بتخفيف النون وتشديدها [ يأتيانها ] أي الفاحشة الزنا أو اللواط [ منكم ] أي الرجال [ فآذوهما ] بالسب والضرب بالنعال [ فإن تابا ] منها [ وأصلحا ] العمل [ فأعرضوا عنهما ] ولا تؤذوهما [ إن الله كان توابا ] على من تاب [ رحيما ] به ، وهذا منسوخ بالحد إن أريد بها الزنا وكذا إن أريد بها اللواط عند الشافعي لكن المفعول به لا يرجم عنده وإن كان محصنا بل يجلد ويغرب وإرادة اللواط أظهر بدليل تثنية الضمير والأول قال أراد الزاني والزانية ويرده تبيينهما بمن المتصلة بضمير الرجال واشتراكهما في الأذى والتوبة والإعراض وهو مخصوص بالرجال لما تقدم في النساء من الحبس