تفسير الأعقم - الأعقم  
{وَٱلَّذَانِ يَأۡتِيَٰنِهَا مِنكُمۡ فَـَٔاذُوهُمَاۖ فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابٗا رَّحِيمًا} (16)

قوله تعالى : { واللذان يأتيانها منكم } يريد بها الزنا { فآذوهما } فوبخوهما وذموهما { فإن تابا وأصلحا } وغيَّرا الحال { فأعرضوا عنهما } واقطعوا التوبيخ والمذمَّة فإن التوبة تمنع استحقاق الذمّ والعقاب ، قوله تعالى : { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة } أولاً الآية نزلت في المؤمنين ، ووسطها في المنافقين ، وآخرها في الكفار الذين يموتون على كفرهم مصرين