تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ} (139)

ثم ذكر نوعاً آخر من أحكامهم في التحريم بيّن فيه سخفهم وكذبهم على الله فقال : { وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هذه الأنعام خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ على أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَآءُ . . . } .

ومن ديانتهم الباطلة أنهم يقولون : إن ما في بطون الأنعام التي لا تُذبح ولا تُركب هو للذكور خاصة ، ويحرُم على النساء . لكن ذلك الجنين إذا سقط ميتا اشترك في أكل لحمه الذكور والإناث فكيف يجوز ذلك ! إن الله سيجزيهم على كذبهم الذي وصفوا به فعلهم ، إذا ادعوا أن هذا التحريم من عند الله وهو من عند أنفسهم . إن الله عليم بكل شيء ، حكيم تسير جميع أفعاله على مقتضى الحكمة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ} (139)

وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم

[ وقالوا ما في بطون هذه الأنعام ] المحرمة وهي السوائب والبحائر [ خالصة ] حلال [ لذكورنا ومحرم على أزواجنا ] أي النساء [ وإن يكن ميتة ] بالرفع والنصب مع تأنيث الفعل وتذكيره [ فهم فيه شركاء سيجزيهم ] الله [ وصفهم ] ذلك بالتحليل والتحريم أي جزاءه [ إنه حكيم ] في صنعه [ عليم ] بخلقه