تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (143)

ثمانية أزواج : يعني أن الأنعام أربعة أنواع هي : الضأن والماعز ، والإبل والبقر ، وكل نوع منه زوج . . . ذكر وأنثى .

ما اشتملت عليه الأرحام : الأجنّة .

بعد أن ذكر الله تعالى أن الأنعام إما حمولة وإما فَرش ، فصّلها وقسمها ثمانية أزواج . فالحمولة هي الإبل والبقر ، والفرش من الضأن والماعز ، وكل من الأقسام الأربعة إما ذكرٌ وإما أنثى . وكل هذا التفصيل ليبطِل ما تقوَّله المشركون على الله تعالى بالتحريم والتحليل .

قل يا محمد للمشركين منكراً عليهم تحريمَ ما حرّموا من هذا : ما علّةُ تحريم هذه الأزواج كما تزعمون ؟ أهي كونها ذكورا ؟ ليس كذلك ، لأنكم تُحلُّون الذكور أحيانا . أهي كونها إناثا ؟ ليس كذلك ، لأنكم تحلّون الإناث أحيانا . أم هي التي في بطونها «ما اشتملت عليه الأرحام » ؟ وليس كذلك أيضاً ، لأنكم لا تحرّمون الأجنَة على الدوام .

{ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } .

أخبِروني بمستندٍ صحيح يُعتمد عليه ، إن كنتم صادقين فيما تزعمون في التحليل والتحريم .

قراءات :

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ، وابن عامر ، ويعقوب «المعز » بفتح العين ، والباقون بسكونها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (143)

ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبؤوني بعلم إن كنتم صادقين

[ ثمانية أزواج ] أصناف بدل من حمولة وفرشا [ من الضأن ] زوجين [ اثنين ] ذكر وأنثى [ ومن المعز ] بالفتح والسكون [ اثنين قل ] يا محمد لمن حرم ذكور الأنعام تارة وإناثها أخرى ونسب ذلك إلى الله [ آلذكرين ] من الضأن والمعز [ حرم ] الله عليكم [ أم الأنثيين ] منهما [ أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين ] ذكراً كان أو أنثى [ نبئوني بعلم ] عن كيفية تحريم ذلك [ إن كنتم صادقين ] فيه ، المعنى من أين جاء التحريم فإن كان من قبل الذكورة فجميع الذكور حرام أو الأنوثة فجميع الإناث أو اشتمال الرحم فالزوجان فمن أين التخصيص ؟ والاستفهام للإنكار