التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ} (139)

قوله تعالى : ( وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيها شركاء )

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ( وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا ) ألبان البحائر كانت للذكور دون النساء ، وإن كانت ميتة اشترك فيها ذكورهم وإناثهم .

أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ( وقالوا ما في بطون هذه الأنعام ) السائبة والبحيرة .

أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن السدي قوله : ( وقالوا ما في بطون هذه الأنعام ) فهذه الأنعام ، ما ولد منها حي .

أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن السدي قوله : ( خالصة لذكورنا ) فهو خاص للرجال دون النساء . ( وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء ) قال : ما ولدت من ميت فيأكله الرجال والنساء .

قوله تعالى ( سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم )

أخرج آدم بن آبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله ( سيجزيهم وصفهم ) قال : قولهم الكذب في ذلك .