تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ} (27)

الفتنة ، الابتلاء والاختبار .

القبيل : الجماعة .

يا بني آدم لا تستجيبوا للشيطان ولا تغفلوا عن محاولته خداعكم وإيقاعكم في المعاصي ، فتخرجوا من هذه النعم التي لا تدوم بالشكر والطاعة . إياكم أن تفعلوا كما فعل أبواكم آدمُ وحواء ، فأخرجهما الشيطان من النعيم والكرامة . إنه يأتيكم وأعوانُه بوسائل متعددة ، حيث لا تشعرون بهم ، ولا تُحسّون بأساليبهم ومكرهم . وليس للشيطان سلطانٌ على المؤمنين ، إذ جعلناه وأعوانه أولياءَ للّذين لا يؤمنون إيماناً صادقاً ، فهم أتباعه وجنوده .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ} (27)

يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون

[ يا بني آدم لا يفتنَنَّكم ] يضلنكم [ الشيطان ] أي لا تتبعوه [ كما أخرج أبويكم ] بفتنته [ من الجنة ينزع ] حال [ عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه ] أي الشيطان [ يراكم هو وقبيله ] جنوده [ من حيث لا ترونهم ] للطافة أجسادهم أو عدم ألوانهم [ إنا جعلنا الشياطين أولياء ] أعوانا وقرناء [ للذين لا يؤمنون ]