تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَوۡمَ يَأۡتِ لَا تَكَلَّمُ نَفۡسٌ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ فَمِنۡهُمۡ شَقِيّٞ وَسَعِيدٞ} (105)

لا تكلم : لا تتكلم .

في ذلك اليوم الذي يأتي لا تتكلَّم نفس من الأنفس إلا بإذنه تعالى ، ويكون الناس فريقين : شقياً مستحقاً للعذاب الأليم ، وسعيداً مستحقاً لما وُعد به المتقون من نعيم الآخرة

قراءات :

قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة : «يوم يأتِ » بكسر التاء بدون ياء . والباقون «يوم يأتي » بالياء .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَوۡمَ يَأۡتِ لَا تَكَلَّمُ نَفۡسٌ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ فَمِنۡهُمۡ شَقِيّٞ وَسَعِيدٞ} (105)

شرح الكلمات :

{ إلا بإِذنه } : أي إلا بإِذن الله تعالى .

{ شقي وسعيد } : أي فمن أهل الموقف من هو شقي أزلاً وسيدخل النار ، ومنهم سعيد أزلاً وسيدخل الجنة .

المعنى :

وقوله تعالى { يوم يأتي } أي يوم القيامة { لا تكلّم نفس إلا بإِذنه } أي بإِذن الله تعالى وقوله { فمنهم شقي وسعيد } أي والناس فيه ما بين شقي وسعيد ، وذلك عائد إلى ما كتب لكل إنسان من شقاوة أو سعادة في كتاب المقادير ، أولاً ، ولما كسبوا من خير وشر ثانياً .

الهداية :

من الهداية :

- الشقاوة والسعاة مضى بهما القضاء والقدر قبل وجود الأشقياء والسعداء .

- عجز كل نفس عن الكلام يوم القيامة حتى يؤذن لها به .