تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ} (69)

فما لبث : أسرع .

حنيذ : مشوي بالحجارة المحماة .

جاء ذِكر إبراهيم عليه السلام في خمس وعشرين سورة سيأتي بعض التفصيلات عنها في سورة إبراهيم .

ولقد أرسلنا الملائكة إلى إبراهيم تبشِّره بأن الله سيرزُقُه غلاماً من زوجته سارة . وكان له إسماعيل من هاجر . فقالوا يحيُّونه : سلاماً ، فقال : سلام ، وأسرع فهيَّأ لهم طعاماً لذيذاً ، عِجلاَ مشوياً ، وكان كريماً يحب الضيوف .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي : «قال سلم » بكسر السين وسكون اللام .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ} (69)

شرح الكلمات :

{ بالبشرى } : أي بإسحاق ومن وراء اسحق يعقوب .

{ فما لبث } : أي ما أبطأ .

{ بعجل حنيذ } : أي مشوي على الحجارة .

المعنى :

هذه بشارة إبراهيم عليه السلام التي بشره الله تعالى بها إذ قال تعالى { ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى } والمراد بالرسل جبريل وميكائيل وإسرافيل ، إذ دخلوا عليه داره فسلموا عليه فرد عليهم السلام وهو معنى قوله تعالى { قالوا سلاماً فقال سلام } وقوله تعالى { فما لبث أن جاء بعجل حنيذ } أي لم يبطأ حتى جاء بعجل مشوي فحنيذ بمعنى محنوذ وهو المشوي على الحجارة . فقربه إليهم وعرض عليهم الأكل بقوله { ألا تأكلون } .

الهداية

من الهداية :

- استحباب تبشير المؤمن بما هو خير له ولو بالرؤيا الصالحة .

- مشروعية السلام لمن دخل على غيره أو وقف عليه أو مرّ به ووجوب رد السلام .

- مشروعية خدمة أهل البيت لضيوفهم ووجوب إكرام الضيف وفي الحديث الصحيح " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه " .