تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ} (22)

يدرأون : يدفعون عن أنفسهم .

لهم عقبى الدار : خاتمة مكانهم الجنة وهي سعادة الدنيا والآخرة .

وكذلك من صفات أولي الألباب : أنهم ثَبَتوا على العهد ، فصَبروا على أداء التكاليف والواجبات وصبروا في خِدمة الناس ما استطاعوا ، لا يُريدون في ذلك كلِّه إلا وجه الله ، وأدَّوا الصلاةَ أتمَّ أداء ، وأنفقوا من أموالِهم وجاهِهم في سبيلِ الله في السرِّ والعلَن ، ويقابلون الإساءةَ بالإحسان . { وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَماً } [ الفرقان : 63 ] .

هؤلاء الّذين تحلَّوا بكلَّ هذه الصفات هم أولو الألباب ولهم سعادةُ الدارَين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ} (22)

شرح الكلمات :

{ ويدرءون بالحسنة } : أي يدفعون بالحلم الجهل ، وبالصبر الأذى .

{ عقبى الدار } : أي العاقبة المحمودة في الدار الآخرة .

المعنى :

/د19

( 5 ) الصبر طلباً لمرضاة الله على الطاعات وعن المعاصي ، وعلى البلاء : { والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم } .

( 6 ) إقامة الصلاة وهي أداؤها في أوقاتها جماعة بكامل الشروط والأركان والسنن والآداب : { وأقاموا الصلاة } .

( 7 ) الإنفاق مما رزقهم الله في الزكاة والصدقات الواجبة والمندوبة : { وأنفقوا مما رزقناهم } .

( 8 ) دفع السيئة بالحسنة فيدرءون سيئة الجهل عليهم بحسنة الحلم ، وسيئة الأذى بحسنة الصبر .

وقوله تعالى : { أولئك لهم عقبى الدار } أي العاقبة المحمودة وفسرها بقوله { جنات عدن } .

/ذ22