تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ} (3)

الأولى : الذين يختارون الحياة الدنيا ومتعها ولذّاتِها دون أن يعملوا لآخرتهم شيئا .

والثانية : يمنعونِ الناس عن شريعة الله .

والثالث : ويريدون أن تكون الشريعة معوجّة لا استقامة فيها لينفّروا الناس منها .

أولئك الموصوفون بهذه الصفات قد ضلّوا عن الحق ، وبعُدوا عن الطريق المستقيم .

قراءات :

قرأ نافع وابن عامر : «الله » بالرفع ، والباقون «الله » بالجر كما هو في المصحف .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ} (3)

شرح الكلمات :

{ عن سبيل الله } : أي الإسلام .

{ عوجاً } : أي معوجة .

المعنى :

الكافرون { الذين يستحبون الحياة الدنيا } أي يفضلون الحياة الدنيا فيعلمون للدنيا ويتركون العمل للآخرة لعدم إيمانهم بها { ويصدون } أنفسهم وغيرهم أيضا { عن سبيل الله } أي الإسلام { ويبغونها عوجاً } أي معوجة أنهم يريدون من الإسلام أن يوافقهم في أهوائهم وما يشتهون حتى يقبلوه ويرضوا به دينا قال تعالى : { أولئك في ضلال بعيد } إنهم بهذا السلوك المتمثل في إيثار الدنيا على الآخرة والصد على الإسلام ، ومحاولة تسخير الإسلام لتحقيق أطماعهم وشهواتهم في ضلال بعيد لا يمكن لصاحبه أن يرجع منه إلى الهدى .