تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا} (88)

الظهير : المعين .

قل لهم أيها النبي متحديا أن يأتوا بمثله ، لئن اجتمعت الإنس والجن وتعاونوا على أن يأتوا بمثل هذا القرآن ، لا يستطيعون ، ولو كانوا متعاونين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا} (88)

شرح الكلمات :

{ بمثل هذا القرآن } : من الفصاحة والبلاغة والمحتوى من الغيوب والشرائع والأحكام .

المعنى :

وقوله تعالى : { قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ، ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً } لا شك أن هذا الذي علم الله رسوله أن يقوله له سبب وهو ادعاء بعضهم أنه في إمكانه أن يأتي بمثل هذا القرآن الذي هو صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، وبذلك تبطل الدعوى ، وينتصر باطلهم على الحق . فأمر تعالى رسوله أن يرد على هذا الزعم الباطل بقوله : قل يا رسولنا لهؤلاء الزاعمين الإتيان ، بمثل هذا القرآن لئن اجتمعت الإنس والجن متعاونين متظاهرين على الإتيان بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ، ذلك لأنه وحى الله وكتابه ، وحجته على خلقه . وكفى . فكيف إذا يمكن للأنس والجن أن يأتوا بمثله ؟ !

الهداية :

- عجز الأنس والجن عن الإتيان بقرآن كالقرآن الكريم .