تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ} (58)

جُذاذا : قطعا .

وأقبل عليها فكسرها جميعا إلا الكبير فتركه . وقد أراد بهذه الطريقة أن يُفْهم القومَ مركز آلهتهم ، ويقيم الحجة عليهم في أن تلك الأصنام لا تنفع ولا تضر . فها هي لم تستطع أن تردّ الأذى عن نفسها .

أما تركُ إبراهيم كبيرها قائماً فذلك لكي يسألوه إذا كان يجيب أو يتكلم .

قراءات :

قرأ الكسائي : { جذاذاً } بكسر الجيم . والباقون : { جذاذا } بضم الجيم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ} (58)

شرح الكلمات :

{ جذاذاً } : فتاناً وقطعاً صغيرة .

{ إلا كبيراً لهم } : إلا أكبر صنم لهم فأنه لم يكسره .

{ لعلهم إليه يرجعون } : كي يرجعوا إليه فيؤمنوا بالله ويوحّدوه بعد أن يظهر لهم عجز آلهتهم .

المعنى :

وفعلاً لما خرجوا إلى عيد لهم يقضون يوماً خارج المدينة أتى تلك التماثيل فكسرها فجعلها قطعاً متناثرة هنا وهناك إلا صنماً كبيراً لهم تركه { لعلهم إليه يرجعون } أي يرجعون إلى إبراهيم فيعبدون معه ربه سبحانه وتعالى عندما يتبين لهم بطلان عبادة الأصنام لأنها لم تستطع أن تدفع عن نفسها فكيف تدفع عن غيرها .

الهداية :

من الهداية :

- تغيير المنكر باليد لمن قدر عليه مقدم على تغييره باللسان بينهما أفضل .