تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{بَلِ ٱدَّـٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ} (66)

ادّارك : تدارك تلاحق .

في شك : في حيرة .

عَمُون : عميان .

ثم أكد الله جهلهم بهذا اليوم ، فقال : { بَلِ ادارك عِلْمُهُمْ فِي الآخرة } :

بل تلاحقَ علمُهم في الآخرة من جهل إلى شك وحيرة ، بل هم في ضلالة وجهلٍ عظيم من أمرها .

قراءات :

قرأ الجمهور : { بل ادّارك }تشديد الدال المفتوحة بعدها ألف ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر : { بل أدْرك }بإسكان الدال وبدون ألف بعدها .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{بَلِ ٱدَّـٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ} (66)

شرح الكلمات :

{ بل ادارك علمهم في الآخرة } : أي تلاحق وهو ما منهم أحد إلا يظن فقط فلا علم لهم بالآخرة بالمرة .

{ بل هم منها عمون } : أي في عمى كامل لا يبصرون شيئاً من حقائقها .

المعنى :

وقوله تعالى : { بل ادَّارَكَ علمهم في الآخرة } قرئ { بل أَدْرَكَ علمهم في الآخرة } أي بلغ حقيقته يوم القيامة إذ يصبح الإِيمان بها الذي كان غيباً شهادة ولكن لا ينفع صاحبه يومئذ . وقرئ { بل ادارك علمهم } أي علم المشركين بالآخرة . أي تلاحق وأدرك بعضه بعضاً وهو أنه لا علم لهم بها بالمرة . ويؤيد هذا المعنى قوله تعالى : { بل هم في شك منها بل هم منها عمون } أي لا يرون شيئاً من دلائلها ، ولا حقائقها بالمرة ويدل على هذا ما أخبر به تعالى عنهم من أنهم لا يؤمنون بالساعة بالمرة .

- المكذبون بيوم القيامة سيوقنون به في الآخرة ولكن لا ينفعهم ذلك .