حبطت أعمالهم : بطلت أعمالهم التي كانوا يتكلفونها نفاقاً كالصلاة والصيام ، فخسروا أجرها وثوابها .
ويقول المؤمنون الصادقون متعجبين من حال المنافقين إذ أقسموا بأغلظ الأيمان لهم أنهم معهم ، وأنهم مناصروهم على أعدائهم اليهود ، أهؤلاء الذين بالغوا في حلْفهم بالله أنهم معكم في الدين مؤمنون مثلكم ؟ لقد كذبوا فبطلت أعمالهم التي كانوا يتكلفونها نفاقاً . بذلك خسروا ما كانوا يرجون من الله . لقد صدق الله وعدَه مع المؤمنين المخلصين وخذَل الكافرين .
قرأ عاصم وحمزة والكسائي «ويقول » بالواو ، وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر «يقول » بدون واو ، وقرأ أبو عمرو «ويقول » بنصب اللام .
{ جهد أيمانهم } : أقصاها وأبلغها .
{ حبطت أعمالهم } : بطلت وفسدت فلم ينتفعوا منها بشيء لأنها ما كانت لله تعالى .
أما الآية الثالثة ( 53 ) وهي قوله تعالى : { ويقول الذين آمنوا } عندما يأتي الله بالفتح أو أمر من عنده فيه نصرة المؤمنين وهزيمة الكافرين ، ويصبح المنافقون نادمين يقول المؤمنون مشيرين إلى المنافقين : { أهؤلاء الذين أقسموا بالله } أغلظ الأَيمان { إنهم لمعكم حبطت أعمالهم } لأنها لم تكن لله { فأصبحوا خاسرين } .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.